توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٧٠ - آوردن كلام برخلاف مقتضاى ظاهر
المظهر كقولهم: نعم رجلا مكان نعم الرّجل زيد فى احد القولين.
شرح عربى هذا، اى الذى ذكر من الحذف و الذكر و الاضمار و غير ذلك فى المقامات المذكورة، كلّه مقتضى الظاهر من الحال.
و قد يخرج الكلام على خلافه، اى على خلاف مقتضى الظاهر، لاقتضاء الحال ايّاه، فيوضع المضمر موضع المظهر كقولهم: نعم رجلا زيد، مكان نعم الرّجل زيد، فانّ مقتضى الظّاهر فى هذا المقام هو الاظهار دون الاضمار، لعدم تقدّم ذكر المسند اليه و عدم قرينة تدلّ عليه.
و هذا الضمير عائد الى متعقّل معهود فى الذّهن و التزم تفسيره بنكرة ليعلم جنس المتعقّل و انّما يكون هذا من وضع المضمر موضع المظهر فى احد القولين اى قول من يجعل المخصوص خبر مبتداء محذوف
و امّا من يجعله مبتدا و نعم رجلا خبره فيحتمل عنده ان يكون الضمير عائدا الى المخصوص و هو مقدّم تقديرا و يكون التزام افراد الضمير حيث لم يقل [نعما] و [نعموا] من خواص هذا الباب لكونه من الافعال الجامدة.
ترجمه
آوردن كلام برخلاف مقتضاى ظاهر
مصنف گويد:
مطالبى و حالاتى كه براى مسنداليه ذكر كرديم تمام بر وفق مقتضاى ظاهر بود ولى گاهى كلام را برخلاف آن مىآورند، پس ضمير را بجاى اسم ظاهر مىگذارند مانند قول اهل لسان: